موقع أنوار مكة الاسلامية

حيـــــاكم اللــــــه

حيـــــاكم  اللــــــه
منتديات أنوار مكة الاسلامية

الخميس، ديسمبر 31، 2009

نصيحة أسد لابنه



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نصيحة أسد لابنه


بني لكي تكون ملكا مهابا بين الناس .. إياك أن تتكلم في الأشياء إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر .. وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين قبل أن تتهور.. وإياك والشائعات..لا تصدق كل ما يقال ولا نصف ما تبصر .. وإذا ابتلاك الله بعدو .. قاومه بالإحسان إليه .. ادفع بالتي هي أحسن .. فإن العداوة تنقلب حباً .. إذا أردت أن تكتشف صديقاً .. سافر معه .. ففي السفر .. ينكشف الإنسان .. يذوب المظهر .. وينكشف المخبر ! ولماذا سمي السفر سفراً ؟؟؟ إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر ! وإذا هاجمك الناس وأنت على حق .. أو قذعوك بالنقد.. فافرح .. إنهم يقولون لك .. أنت ناجح ومؤثر .. فالكلب الميت.. لا يُركل ! ولا يُرمى إلا الشجر المثمر ! بني : عندما تنتقد أحداً .. فبعين النحل تعود أن تبصر .. ولا تنظر للناس بعين ذباب ... فتقع على ما هو مستقذر! نم باكراً يا بني .. فالبركة في الرزق صباحاً .. وأخاف أن يفوتك رزق الرحمن .. لأنك.. تسهر ! وسأحكي لك قصه المعزة والذئب حتى لا تأمن من يمكر ... وحينما يثق بك أحد فإياك ثم إياك أن تغدر ! سأذهب بك لعرين الأسد .. وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة لأنه يزأر!! ولكن لأنه .. عزيز النفس ! لا يقع على فريسة غيره ! مهما كان جائعاً .. يتضور .. لا تسرق جهد غيرك .. فتتجور ! سأذهب بك للحرباء .. حتى تشاهد بنفسك حيلتها ! فهي تلون جلدها بلون المكان .. لتعلم أن مثلها نسخ... تتكرر ! وأن هناك منافقين .. وهناك أناس بكل لباس تتدثر ! وبدعوى الخير .. تتستر ! تعود يا بني .. أن تشكر ..اشكر الله ! يكفي أنك تمشي .. وتسمع .. وتبصر ! أشكر الله وأشكر الناس .. فالله يزيد الشاكرين ! والناس تحب الشخص الذي عندما تبذل له .. يقدر ! اكتشفت يا بني .. أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق! وأن الكذب وإن نجى .. فالصدق أخلق ! بمن كان مثلك! بني ... وفر لنفسك بديلاً لكل شيء .. استعد لأي أمر ! حتى لا تتوسل لنذل .. يذل ويحقر ! واستفد من كل الفرص .. لأن الفرص التي تأتي الآن .. قد لا تتكرر !! لا تتشكى ولا تتذمر .. أريدك متفائلاً .. مقبلاً على الحياة .. اهرب من اليائسين والمتشائمين ! وإياك أن تجلس مع رجل يتطير !! لا تتشمت ولا تفرح بمصيبة غيرك ... و إياك أن تسخر من شكل أحد ... فالمرء لم يخلق نفسه .. ففي سخريتك .. أنت في الحقيقة تسخر ! من صنع الذي أبدع وخلق وصور !! لا تفضح عيوب الناس .. فيفضحك الله في دارك .. فالله الساتر .. يحب من يستر ! ولا تظلم أحداً .. وإذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر أن الله هو الأقدر ! وإذا شعرت بالقسوة يوماً .. فامسح على رأس يتيم .. ولسوف تدهش .. كيف للمسح أن يمسح القسوة من القلب .. فيتفطر ! لا تجادل .. في الجدل .. كلا الطرفين يخسر ! فإذا انهزمنا فقد خسرنا كبرياءنا نحن ! وإذا فزنا فلقد خسرنا .. الشخص الآخر ... لقد انهزمنا كلنا .. الذي انتصر ... والذي ظن أنه لم يُنصر ! لا تكن أحادي الرأي .. فمن الجميل أن تؤثر وتتأثر ! لكن إياك أن تذوب في رأي الآخرين ... وإذا شعرت بأن رأيك .. مع الحق .. فاثبت عليه ولا تتأثر ! تستطيع يا بني أن تغير قناعات الناس ... وأن تستحوذ على قلوب الناس وهي لا تشعر ! ليس بالسحر ولا بالشعوذة ... فبابتسامتك .. وعذوبة لفظك .. تستطيع بهما أن تسحر !! ابتسم ... فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا.. (عبادة) وعليها نؤجر !! في الصين …... إن لم تبتسم لن يسمحوا لك أن تفتح متجر .. إن لم تجد من يبتسم لك .. ابتسم له أنت ! فإذا كان ثغرك بالبسمة يفتر .. بسرعة .. تتفتح لك القلوب لتعبر ! وحينما يقع في قلب الناس نحوك شك .. دافع عن نفسك .. وضح .. برر ! لا تكن فضولياً تدس أنفك في كل أمر .. تقف مع من وقف إذا الجمهور تجمهر !! بني ..ترفع عن هذا .. إنه يسوءني هذا المنظر !! لا تحزن يا بني على ما في الحياة ! فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى .. حتى يرانا الله .. هل نصبر ؟؟؟ لذلك .....هون عليك ....ولا تتكدر ! وتأكد بأن الفرج قريب ... فإذا اشتد سواد السحب .. فعما قليل ستمطر !! لا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى .. فمن العبث أن نمسك نشارة الخشب .. وننشر !! انظر للغد .. استعد .. شمّر !! كن عزيزاً .. وبنفسك افخر ! فكما ترى نفسك سيراك الآخرون .. فإياك لنفسك يوماً أن تحقر !! فأنت تكبر حينما تريد أن تكبر .. وأنت فقط من يقرر أن يصغر !

ارفـع مصباحك عالياً


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


 ارفـع مصباحك عالياً


الجميل كإسمه والمعروف كرسمه والخير كطعمه أول المستفيدين من إسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الإسعاد يجنون ثمرته عاجلاً فى نفوسهم وأخلاقهم وضمائرهم فيجدون الإنشراح والإنبساط والهدوء والسكينة

*******

فإذا طاف بك طائف من همّ أو ألم بك غمّ فامنح غيرك معروفاً وأسد له جميلا تجد الفرحة والراحة أعط محروماً انصر مظلوماًً أنقذ مكروباً أطعم جائعاً عدٍ مريضاً فوالله لتجدن السعادة تغمرك من بين يديك ومن خلفك

*******

 إن توزيع البسمات المشرقة على فقراء الأخلاق صدقة جارية فى عالم القيم وإن عبوس الوجه إعلان حرب ضروس على الآخرين لا يعلم قيامها إلاً علام الغيوب وكلكم تعلمون قصة البغية التى أسقت الكلب بكفها بشربة ماء وأثمرت دخول جنة عرضها السموات والأرض لأن صاحب الثواب غفور شكور جميل، يحب الجمال، غنيّ حميد

*******

يا من تهددهم كوابيس الشقاء والفزع والخوف هلموا إلى بستان المعروف وتشاغلوا بالغير عطاء وضيافة ومواساة وإعانة وخدمة وستجدون السعادة طعماَ وذوقاً

*******

 اذا كنت تمشي في الظلام ومعك مصباح يضيء لك الطريق فلا تتأخر في رفع المصباح عالياً ليهتدي معك الآخرين.. فالإنسان لا يعمل لنفسه ولكن يعمل لنفسه وللآخرين.. وإن 

 *******

انثر خلفك زهورا

































السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 انثر خلفك زهورا ... واصبر قليلا ترى نورا ..

بسم الله الرحمن الرحيم .

 ألم تسمع يوماً أنك من يصنع في الحياة وأنك الوحيد الذي تملك القوة على التغيير ألم تعلم أنك لو نمتَ لن يكون هناك طعماً للحياة وأنك وحدك المُلام لو وُجد أي تقصير... ربما كنت ترى الحياة بلا ألوان وبلا جمال وربما كنت تظن أنها هكذا..!! وأنه لا دخل لك وأنه هذا هو الحال ولكن فكر ولو للحظة بعقلٍ واع ٍ هل هي حقاً هكذا ..؟! إن لم تجد الجواب أقولها لك: لا .. نعم لا.. ولا تستغرب من الجواب فأنت من تلوّنها بريشتك وكأنها لوحة لك أنت من تُظهر جمالها وتفتحُ له الأبواب اجعلها ملكك فلن ترضى أن تملك القبح و السواد وملك الروعة هو المراد سِرْ بها وتغلّب بخيرك على ظلامها سِرْ وامحِ الشرّ من حناياها فبيدك القيادة و التّحكم تستطيع قلبها إلى جنة.. وأَترُكُ لعقلك الحُكم!!. ضعْ دوماً نصب عينيك أن العيون ترقُبك الصغير قبل االكبير والغريب قبل الرفيق فافعل ما تفخرُ به ْ~سِرْ تاركاً خلفك زهوراً منثورة ريحها على الكل منشورة~ْ اصنع الخير فبالخير تُنار الدروب والحياة تحتاج دوماً لخيرك كي تبقى شمسها مشرقة دون غروب وكي يعمّ الخير عليك وعلى غيرك تذكّرْ أنك من يصنع في الحياة فافخر بالخير الذي تتركه خلْفك وافخر عندما ترى أثره على مَن خَلَفَك فهكذا تُنار الحياة ~ْانثر خلفك زهورا ... واصبر قليلا ترى نورا

الاحتفال باعياد رأس السنة

كثرت الإحتفالات بأعياد الكفار التى ليست من ديننا الحنيف ولا تمت للإسلام من صلة , فأصبحنا نخترع أعياد غريبة واحتفالات عجيبة , ومن هذه الأعياد والإحتفالات ( أعياد رأس السنة أو الكريسماس ) , فجمعت لحضراتكم بعض الفتاوى لكبار أهل العلم من أهل السنة والجماعة فى حكم الإحتفال بهذه المناسبة نبدأ على بركة الله فتاوى ما حكم تهنئة الكفار بعيد الكريسماس؟ وكيف نرد عليهم إذا هنؤونا به؟ وهل يجوز الذهاب إلى أماكن الحفلات التي يقيمونها بهذه المناسبة؟ وهل يأثم الإنسان إذا فعل شيئاً مما ذكر بغير قصد؟ وإنما فعله إما مجاملة أو حياءً أو إحراجاً أو غير ذلك من الأسباب؟ وهل يجوز التشبه بهم في ذلك؟ تهنئة الكفار بعيد الكريسماس أو غيره من أعيادهم الدينية حرام بالاتفاق، كما نقل ذلك ابن القيم -رحمه الله- في كتابه: "أحكام أهل الذمة"، حيث قال: "وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن تهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس، وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه". انتهى كلامه رحمه الله.................................... إلى ءاخره طريق الإسلام هل يجوز لنا الاجتماع ليلة رأس السنة للذِّكر والدعاء وقراءة القرآن ؟ هذه الرسالة رأيتها كثيراً على الإنترنت ، ولكن في الحقيقة لم أرسلها لشكِّي في كونها من البدعة ، فهل يجوز نشرها ، ونثاب عليها ، أم إنه لا يجوز هذا لأنه بدعة ؟ " إن شاء الله كلنا سنقوم الساعة 12 ليلة رأس السنة ، ونصلي ركعتين ، أو نقرأ قرآناً ، أو نذكر ربنا ، أو ندعو، لأنه لو نظر ربنا للأرض في الوقت الذي معظم العالم يعصيه : يجد المسلمين لا زالوا على طاعتهم ، بالله عليك ابعث الرسالة هذه لكل الذين عندك، لأنه كلما كثر عددنا : كلما ربنا سيرضى أكثر " . أفيدوني ، أفادكم الله . الحمد لله قد أحسنتِ غاية الإحسان في عدم نشر تلك الرسالة ، والتي انتشرت في كثير من المواقع الإلكترونية التي يغلب عليها طابع العامية والجهل . والذين نشروا تلك الرسالة وأرادوا من المسلمين القيام بالصلاة والذِّكر : لا نشك أن نياتهم طيبة ، وعظيمة ، وخاصة أنهم أرادوا أن تقوم طاعات وقت قيام المعاصي ، لكن هذه النية الطيبة الصالحة لا تجعل العمل شرعيّاً صحيحاً مقبولاً ، بل لا بدَّ من كون العمل موافقاً للشرع في سببه ، وجنسه ، وكمَِّه ، وكيفه ، وزمانه ، ومكانه ، - - وبمثل هذا يميِّز المسلم العمل الشرعي من البدعي .............. إلى ءاخره الإسلام سؤال وجواب هل يجوز للمسلمين أن يشارك مع المسيحيين في أعيادهم، المعروف بـ "الكريسماس" الذي ينعقد آخر شهر ديسمبر أم لا؟ بعض الناس ينسبون لهم مناسبة بالعلم لكنهم يجلسون في مجالس المسيحيين في عيدهم ويقولون بجوازه، فقولهم هذا صحيح أم لا؟ وهل لهم دليل شرعي على جوازه أم لا؟
لا تجوز مشاركة النصارى في أعيادهم، ولو شاركهم فيها من ينتسب إلى العلم؛ لما في ذلك من تكثير عددهم، والإعانة على الإثم، قال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} الآية [المائدة:2].
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد السادس عشر (العقيدة).
طريق الإسلام بعض المسلمين يشاركون النصارى في أعيادهم فما توجيهكم ؟ لا يجوز للمسلم ولا المسلمة مشاركة النصارى أو اليهود أو غيرهم من الكفرة في أعيادهم بل يجب ترك ذلك؛ لأن من تشبه بقوم فهو منهم، والرسول عليه الصلاة والسلام حذرنا من مشابهتهم والتخلق بأخلاقهم. فعلى المؤمن وعلى المؤمنة الحذر من ذلك، ولا تجوز لهما المساعدة في ذلك بأي شيء، لأنها أعياد مخالفة للشرع. فلا يجوز الاشتراك فيها ولا التعاون مع أهلها ولا مساعدتهم بأي شيء لا بالشاي ولا بالقهوة ولا بغير ذلك كالأواني وغيرها، ولأن الله سبحانه يقول: *وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ *سورة المائدة الآية 2. فالمشاركة مع الكفرة في أعيادهم نوع من التعاون على الإثم والعدوان. مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس موقع الشيخ ابن باز ما حكم إقامة أعياد الميلاد ؟ الاحتفال بأعياد الميلاد لا أصل له في الشرع المطهر بل هو بدعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) متفق على صحته . ............ إلى ءاخره موقع الشيخ ابن باز

عجائب القلوب وصراع الخير والشر





{عجائب القلوب وصراع الخير والشر}




إن أشرف ما في الإنسان قلبه، فإنه العالم بالله، العامل له، الساعي إليه، المقرب المكاشف، بما عنده، وإنما الجوارح أتباع وخدام له يستخدمها القلب استخدام الملوك للعبيد‏. ومن عرف قلبه عرف ربه، وإن أكثر الناس جاهلون بقلوبهم ونفوسهم، فمعرفة القلب وصفاته أصل الدين، وأساس طريق السالكين‏.


 مداخل إبليس في قلب الإنسان.



 من المعلوم أن القلب بأصل فطرته قابل للهدى، وبما وضع فيه من الشهوة والهوى، مائل عن ذلك، والتطارد فيه بين جندي الملائكة والشياطين دائم، إلى أن ينفتح القلب لأحدهما، فيتمكن، ويستوطن، ويكون اجتياز الثاني اختلاساً، ولا يطردجند الشياطين من القلب إلا ذكر الله تعالى، فإنه لا قرار له مع الذكر‏.‏ إن مثل القلب كمثل حصن، والشيطان عدو يريد أن يدخل الحصن، ويملكه ويستولي عليه، ولا يمكن حفظ الحصن إلا بحراسة أبوابه، ولا يقدر على حراسة أبوابه من لا يعرف الحراسة أصلاً، ولا يتوصل إلى دفع الشيطان إلا بمعرفة مداخله، ومداخل الشيطان وأبوابه صفات العبد، وهي كثيرة، إلا أننا نشير إلى الأبواب العظيمة الجارية مجرى الدروب التي لا تضيق عن كثرة جنود الشيطان‏.


 فمن أبوابه العظيمة‏: الحسد، والحرص، فمتى كان العبد حريصاً على شيء أعماه حرصه وأصمه، وغطى نور بصيرته التي يعرف بها مداخل الشيطان‏.‏ وكذلك إذا كان حسوداً يجد الشيطان حينئذ الفرصة، فيحسّن عند الحريص كل ما يوصله إلى شهوته، وإن كان منكراً أو فاحشاً‏.‏


 ومن أبوابه العظيمة‏: ‏ الغضب، والشهوة، والحدة، فإن الغضب غول العقل، وإذا ضعف جند العقل هجم حينئذ الشيطان فلعب بالإنسان‏.‏ وقد روي أن إبليس يقول‏:‏ إذا كان العبد حديداً (حاد الطبع) قلبنّاه كما يقلب الصبيان الكرة‏.


ومن أبوابه‏:‏ الإسراف في حب التزيين في المنزل والثياب والأثاث، فلا يزال يدعو إلى عمارة الدار وتزيين سقوفها وحيطانها، والتزين بالثياب، والأثاث، فيخسر الإنسان طول عمره في ذلك‏.‏


 ومن أبوابه‏:‏ الشبع، فإنه يقوي الشهوة، ويشغل الطاعة‏.


ومنها‏:‏ الطمع في الناس، فإن من طمع في شخص، بالغ بالثناء عليه بما ليس فيه، وداهنه، ولم يأمره بالمعروف، ولم ينهه عن المنكر‏.‏ ومن أبوابه عجلة: وترك التثبت، وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ‏"العجلة من الشيطان، والتأني من الله تعالى‏".


 ومن أبوابه :‏ حب المال المذموم، ومتى تمكن من القلب أفسده، وحمله على طلب المال من غير وجهه، وأخرجه إلى البخل، وخوفه الفقر، فمنع الحقوق اللازمة‏.‏


 ومن أبوابه‏:‏ حمل العوام على التعصب في المذاهب، دون العمل بمقتضاها‏.


ومن أبوابه أيضاً‏:‏ حمل العوام على التفكير في ذات الله تعالى، وصفاته، وفي أمور لا تبلغها عقولهم حتى يشككهم في أصل الدين‏.‏


ومن أبوابه‏:‏ سوء الظن بالمسلمين، فإن من حكم على مسلم بسوء ظنه، احتقره وأطلق فيه لسانه، ورأى نفسه خيراً منه، وإنما يترشح سوء الظن بخبث الظان، لأن المؤمن يطلب المعاذير للمؤمن، والمنافق يبحث عن عيوبه‏.‏ وإن كان ينبغي على الإنسان أن يحترز عن مواقف التهم، لئلا يساء به الظن. هذا طرف من ذكر مداخل الشيطان، وعلاج هذه الآفات سد هذه المداخل بتطهير القلب من الصفات المذمومة.


 أنواع القلوب القلوب في الثبات على الخير والشر والتردد بينهما ثلاثة‏:‏ القلب الأول‏: ‏ قلب عَمُر بالتقوى، وطهر عن خبائث الأخلاق، فتتفرج فيه خواطر الخير من خزائن الغيب، فيمده الملك بالهدى‏.‏


القلب الثانى‏:‏ قلب مخذول، مشحون بالهوى، مدنس بالخبائث، ملوث بالأخلاق الذميمة، فيقوى فيه سلطان الشيطان لاتساع مكانه، ويضعف سلطان الإيمان، ويمتلئ القلب بدخان الهوى، فيعدم النور، ويصير كالعين الممتلئة بالدخان، لا يمكنها النظر، ولا يؤثر عنده زجر ولا وعظ‏.




القلب الثالث‏:‏ قلب يبتدئ فيه خاطر الهوى، فيدعوه إلى الشر، فيلحقه خاطر الإيمان فيدعوه إلى الخير‏. ‏مثاله، أن يحمل الشيطان حملة على العقل، ويقوي داعي الهوى ويقول‏:‏ أما ترى فلاناً وفلاناً كيف يطلقون أنفسهم في هواها، حتى يعد جماعة من العلماء، فتميل النفس إلى الشيطان، فيحمل الملك حملة على الشيطان،


 ويقول‏:‏ هل هلك إلا من نسي العاقبة، فلا تغتر بغفلة الناس عن أنفسهم، أرأيت لو وقفوا في الصيف في الشمس ولك بيت بارد، أكنت توافقهم أم تطلب المصلحة‏؟‏ أفتخالفهم في حر الشمس، ولا تخالفهم فيما يؤول إلى النار‏؟‏ فتميل النفس إلى قول الملك، ويقع التردد بين الجندين، إلى أن يغلب على القلب ما هو أولى به، فمن كان على الخير يسر له، ومن كان على الشر يسر له.


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏ ‏ "‏يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، يا مصرف القلوب اصرف قلوبنا إلى طاعتك" وفى حديث آخر‏:‏ ‏"‏مثل القلب كمثل ريشة بأرض فلاة تقلبها الرياح".. فاللهم ثبت قلوبنا على كل خير.



 

الأربعاء، ديسمبر 30، 2009

من أجمل ما قيل

من أجمل ما قيل أجمل مافي الرجل الرجولة أجمل مافي المرأة الأمومة أجمل مافي

الطفل البراءة أجمل مافي الليل الهدوء أجمل مافي البحر الجبروت اقوي لغات

العالم .. الصمت وابلغ لغات العالم .. الدمع الإفراط في اللين .. ضعف الإفراط في

الضحك .. خفه الإفراط في الراحة .. خمول الإفراط في المال .. تبذير الإفراط في

الحذر .. وسواس الإفراط في الغيرة .. جنون أكرم النسب حسن الأدب أصعب

كلمة .. هي الكمال أحلى كلمة .. هي السلام أخر كلمة ...... الموت أفضل

الانتقام ... هو الغفران أقصى النار .. هي الشوق أعظم كنز .. الفضيلة اقوي

عذاب .. هو الضمير أحلى حب .. حب الحبيب أحسن الحب .. حب الزوجة أدوم

حب ...... حب إلام أفضل معرفة .. معرفة الرجل لنفسه أفضل علم .. وقوف

المرء عند علمه أفضل المروءة .. إبقاء الرجل ماء وجهه الدنيا مسألة .. حسابيه

خذ من اليوم .. عبرة ومن الأمس .. خبرة اطرح منها التعب والشقاء واجمع لهن

الحب والوفاء واترك الباقي لرب السماء

الأدب مع الله عزوجل




عام جديد


... والأدب المفقود مع الله

 فضيلة الشيخ/ صلاح عبد المعبود

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... وبعد: ونحن نودع عاماً ونستقبل عاماً جديداً، ما أحوجنا إلى أن نتأدب مع الله جل وعلا، فإن الناظر في أحوال كثير من الناس اليوم ليجد أن كثيراً من الناس قد أساءوا الأدب مع الله سبحانه وتعالى، فإذا خرجتم إلى الطرقات وجدتم فيها الكاسيات العاريات اللاتي خرجن من بيوتهن متبرجات متعطرات وأغضبن رب الأرض والسماوات، وإذا ذهبتم إلى القبور وجدتم فيه الشركيات، وإذا ذهبتم إلى البنوك وجدتم فيها الربويات، إذا ذهبتم إلي الجامعات وجدتم فيها الاختلاط بين البنين والبنات، وإذا نظرتم في البيوت وجدتم فيها الصور المحرمات والتليفزيونات التي تعرض الأفلام والمسلسلات التي أفسدت أخلاق البنين والبنات، أسواقنا مليئة بالمخالفات، فما من موضع من المواضع على هذه الأرض إلا وفيه فتنة ومعصية لله عز وجل،كل ذلك وغيره كثير أن دل على شيء فإنما يدل على أن كثيراً من الناس قد أساءوا الأدب مع الله عز وجل، ذي العزة والجبروت والكبرياء والعظمة، الذي خشعت له الأصوات، وكلت دونه الصفات، وضلت دونه الأوهام، وحارت دونه الأحلام، المطلع على كل خفية، المحصي لكل سريرة، الأول فله الخلق والأمر، والآخر فإليه الرجوع يوم الحشر، والظاهر فله الحكم والقهر، والباطن يعلم السر والجهر، أحق من عُبد وأحق من ذُكر، وأولى من شُكر، وأقرب من سُئل، وأكرم من قُصد، وأرأف من ملك، وهو الكريم الواسع كل شيء هالك إلا وجهه، وكل ملك زائل إلا ملكه، وكل فضل منقطع إلا فضله، سبحانه برحمته يستغيث المذنبون، وإلى إحسانه يفزع المضطرون، أنس كل مستوحش غريب، وفرج كل مكروب كئيب، وغوث كل مخذول فريد، وعضد كل محتاج طريد.

 
فما أحوجنا إلى أن نتأدب معه سبحانه وتعالى، بأن يلزم المرء نفسه بمراقبة الله جل وعلا في كل لحظة من لحظات الحياة، حتى يتم لها اليقين بأن الله مطلع عليها، رقيب على أعمالها، عالم بأسرارها وما أحسن قول سفيان الثوري رحمه الله في هذا المقام: "عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة". وقال ابن المبارك لرجل يوصيه: "راقب الله يا فلان"... فسأله: "ما المراقبة؟"، قال: "كن أبداً كأنك ترى الله جل وعلا". وهذا عبد الله بن دينار يقول: "خرجت مع ابن عمر إلى مكة، فعرسنا ببعض الطريق، فانحدر إلينا راع من الجبل، فقال له ابن عمر: يا راعي الغنم بعنا شاة من هذه الأغنام، فقال الرجل: أنا مملوك، فقال له ابن عمر: قل لسيدك أكلها الذئب، فقال الراعي: إن قلت ذلك لسيدي وصدقني، فأين الله ؟ماذا أقول لله جل وعلا ؟ فبكى ابن عمر، وذهب إلى سيد الراعي فاشترى منه الأغنام، واشترى العبد وأعتقه، وأهدى له قطيع الأغنام
 
 
 
 


" وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ » [جزء من حديث رواه مسلم]. ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: أن يستحي العبد منه في جميع أحواله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحيوا من الله حق الحياء، ومن استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى، وليحفظ البطن وما حوى، وليذكر الموت والبِلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء» [ صحيح الجامع برقم 935]. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك» [ صحيح الجامع برقم 2541]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم : «ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله إذا خلوت بنفسك» [ السلسلة الصحيحة 1055]. فمن سوء الأدب مع الله جل وعلا أن لا يستحي العبد من ربه سبحانه وتعالى وهو يراه ويطلع عليه في جميع شؤونه، فلو عرف العبد ذلك لاستحيا منه وما فكر في معصيته أبداً.

 
 ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: أن ينظر المرء ويتأمل إلى ما لله عليه من نعم لا يستطيع عدها ومنن لا يحصيها ولا يطيق شكرها : {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [ النحل: 18] إذ ليس من الأدب كفران النعم، وكل نعمة صغرت أم كبرت فمنه وحده سبحانه لا من أحد سواه : {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} [النحل:[53] فهو المتفضل على عباده بالرزق والعطاء فهل شكروه على ذلك، وعرفوا فضله ومنه وكرمه : {مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا} [نوح:13،14] فالمسلم يتأدب مع ربه سبحانه وتعالى بأن يجعل لسانه يلهث دائماً بحمده وبالثناء عليه، ثم يسخر جوارحه وأعضاءه في طاعته وعبادته. ومن الأدب مع الله سبحانه تعالى: أن يحفظ المرء حدود الله وحقوقه وأوامره ونواهيه, ويكون ذلك بالوقوف عند أوامره بالامتثال، وعند نواهيه بالاجتناب، وعند حدوده فلا يتجاوزها ولا يتعداها، و يدخل في ذلك فعل الواجبات وترك المحرمات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس يوصيه : « احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف» [ صحيح الجامع برقم 7957]

 قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: من حفظ حدود الله وراعى حقوقه حفظه الله، فإن الجزاء من جنس العمل .أ.هـ ومن حفظ العبد لربه أن يحفظه في سمعه فلا يستمع إلى ما يغضب الله من الأغاني الماجنة والموسيقى المحرمة، وأن يحفظه في بصره فلا ينظر إلى المحرمات، وأن يحفظه في بطنه فلا يدخل في جوفه مالاً محرماً أو به شبهة، وأن يحفظه في لسانه فلا يتكلم بما يغضب الله من الغيبة والنميمة والكذب والخوض في الباطل والكلام في أعراض الناس وسائر الآفات، وأن يحفظه في فرجه وسائر جوارحه، وأن يسخرها في طاعة الله قبل أن تشهد عليه يوم القيامة، قال تعالى: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة النور: 24]. فإذا حفظ العبد ربه حفظه الله جل وعلا، ويكون ذلك بأمرين: حفظه له في مصالح دنياه، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله، وحفظه من مكر الأعداء وكيد الطغاة ، وحفظه من شر الدواب والسباع بل وتسخيرها له . حفظه سبحانه وتعالى لعبده في دينه وإيمانه، فيحفظه من البدع المضلة والشبهات المردية والشهوات المحرمة، وأن يحفظ عليه دينه عند الموت فيتوفاه على الإسلام.


 


ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى : ألا يسأل العبد أحداً، ولا يستعين بأحدٍ سواه، كما في الحديث السابق : «إذا سألت فسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله» فهو الذي يجيبه إذا دعاه، ويعطيه إذا سأله، ويغفر له إذا استغفره، ويعينه إذا استعان به : {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} [سورة النمل: 62].

 

لا تسـألن بني آدم حاجـة *** وسل الذي أبوابـه لا تحـجب الله يغضب إن تركت سؤاله *** وترى ابن آدم حين يسأل يغضب فإذا كان هو الذي بيده كشف الضر عنك فلماذا تنساه وتهجره ، وتتركه إلى غيره؟! فإذا شكوت الحاجة، فالجأ إلى الغني الذي بيده خزائن الملك والملكوت، فهو وحده الذي يعطي ويمنع، ويصل ويقطع، فإذا جافاك العز ،وابتدرك الذل، فاطرق باب العزيز. ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: أن يحسن العبد الظن بربه جل وعلا’. وهو أدب عظيم ينبغي للعبد المؤمن ألا يغفله، فهو من تمام العبادة، وقد أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل» [ رواه مسلم]




 وعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: « أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ، وإن تقرب إليَّ شبراً تقربت إليه ذراعاً وإن تقرب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» [رواه البخاري ومسلم] بل أن من أعظم الذنوب عند الله إساءة الظن به، فإن من أساء الظن به، ظن به خلاف كماله الأقدس، وظن به ما يناقض أسماءه وصفاته، ولهذا توعد عليه بما توعد به غيره، فقال سبحانه: {وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [ الفتح: 6]. وقال: {وَذَٰلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ} [فصلت: 23].


 


ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: الرضا عنه والتسليم لقضائه، فالرضا عن الله جنة الدنيا ومستراح العابدين، وهذا هو شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لما أُدخل سجن القلعة، كان يقول: " ماذا يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، أينما رحت فهي معي، إن معي كتاب الله وسنة نبيه، إن قتلوني فقتلي شهادة، وإن نفوني فنفي سياحة، وإن سجنوني فسجني خلوة مع ربي، فالمحبوس من حُبس عن ربه وإن الأسير من أسره هواه وكان رحمه الله وطيب الله ثراه يردد ذلك رضا بقضاء الله وقدره في شجاعة وفتوة عجيبة. ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: العمل بكتابه، والحكم بما أنزل، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [الحجرات: 1]. وقال أيضاً: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [إبراهيم: 1]. ومن سوء الأدب مع الله جل وعلا: ترك الحكم بما أنزل الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس بخمس, ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، وما حكموا بغير ما أنزل الله إلا فشا فيهم الفقر، ولا ظهرت فيهم الفاحشة إلا فشا فيهم الموت، ولا طففوا المكيال إلا منعوا النبات وأُخذوا بالسنين، ولا منعوا الزكاة إلا حبُس عنهم القطر» [ صحيح الجامع برقم : 3240]


\


وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حدٌّ يعمل في الأرض خير لأهل الأرض من أن يُمطروا أربعين صباحاً» [صحيح الجامع برقم:3130]. والحكم بغير ما أنزل الله كذب وزور، وافتراء على الله، قال تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [ المائدة:45] فالبعد عن القرآن وحكمه تخلف وانحطاط، والحكم بالقرآن شرف وعلو قال تعالى: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} [الزخرف: 44]. ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: ألا يخاف العبد في الله لومة لائم، وأن يؤثر ربه تبارك وتعالى على جميع الخلق في كل مقام، فمن التمس رضا الله بسخط الناس أرضى الله عنه الناس، ومن التمس سخط الله برضا الناس، أسخط الله عليه الناس معصية الله تعالى، فإن الله يكله إلى الخلق، فمن استطاع أن يؤثر الله عز وجل على خلقه في كل مقام فليفعل، فهذا عين الأدب مع الله.

 


 ومن الأدب مع الله سبحانه وتعالى: الإقبال على الله جل وعلا، واللجوء إليه في كل حال، قال ابن القيم رحمه الله: "إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك وقت لقائه، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطي الدنيا لم تُسد تلك الفاقة أبداً" أ.هـ فنسأل الله العظيم أن يكون هذا العام الجديد بداية لعهد جديد مع الله جل وعلا وأن يؤدبنا بأدبه الجميل أنه نعم المولى ونعم النصير،

سنوات الضياع الحقيقية !!


الثلاثاء، ديسمبر 29، 2009

المواضيع التى لايجوز نشرها

المواضيع التى لايجوز نشرها



































السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...






.. إنتشرتـ في الآ’ونه الأخيرة .. بعض المواضيع .. التي يتوهم القارئ .. صحتها ..






ومدى مصداقيتها ...






.. وقد تفشت بشكلٍ هائل في أوساط الأنترنت ..






..وقد وجدت هذا الموقع الذي يبين المواضيع التي لايجوز نشرها ..






















^






^






جزا الله كل الخير من دلتني على هذا الموقع..






.....










ونرجوا من الله العلي القدير ان يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ..






وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا إجتنابه ..





خطورة ان ننشر مواضيع حطاء

التحذيرُ المبينُ من الكذبِ على سيدِ المرسلين


- صلى اللهُ عليه وسلم -







الحمدُ للهِ وبعدُ ؛    









لقد جاء الوعيدُ الشديدُ من لدن النبي صلى اللهُ عليه وسلم فيمن يكذبُ عليه في حديثهِ ، وكثرت النصوصُ في ذلك ، بل جاءت متواترةً تواتراً لفظياً بحيثُ نقلهُ من الصحابةِ العددُ الجمُ .






أورد الْحَافِظ شَمْس الدِّين بْن الْقَيِّم رَحِمَهُ اللَّه في تعليقه على " سنن أبي داود " جملةً من أحاديث الصحيحين فقال : ‏وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَلِيّ أَنَّهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ تَعَمَّدَ عَلَيَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " .






‏وَفِيهِمَا أَيْضًا عَنْ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول : " إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى غَيْرِي , فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " .






‏وَفِيهِمَا أَيْضًا : عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار " .






وَفِي صَحِيح الْبُخَارِيّ عَنْ سَلَمَة بْن الْأَكْوَع قَالَ : سَمِعْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " مَنْ يَقُلْ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده مِنْ النَّار .ا.هـ.






‏وعَنْ ‏عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ،‏ ‏عَنْ ‏‏أَبِيهِ ‏قَالَ : قُلْتُ ‏لِلزُّبَيْرِ :‏ " مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏‏كَمَا يُحَدِّثُ عَنْهُ أَصْحَابُهُ " ، فَقَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ لِي مِنْهُ وَجْهٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏: " ‏مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ‏‏فَلْيَتَبَوَّأْ ‏‏مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ " .






رواهُ أبو داود (3651) ، وصححهُ العلامةُ الألباني في " صحيح سنن أبي داود " (3102) .






قال " صاحب عون المعبود " تعليقاً على الحديثِ : " وَفِي تَمَسُّكِ الزُّبَيْرِ بِهَذَا الْحَدِيث عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ اِخْتِيَار قِلَّة التَّحْدِيث دَلِيل لِلْأَصَحِّ فِي أَنَّ الْكَذِب هُوَ الْإِخْبَار بِالشَّيْءِ عَلَى خِلَاف مَا هُوَ عَلَيْهِ , سَوَاء كَانَ عَمْدًا أَمْ خَطَأً , وَالْمُخْطِئ وَإِنْ كَانَ غَيْر مَأْثُوم بِالْإِجْمَاعِ لَكِنَّ الزُّبَيْر خَشِيَ مِنْ الْإِكْثَار أَنْ يَقَع فِي الْخَطَأ وَهُوَ لَا يَشْعُر لِأَنَّهُ وَإِنْ لَمْ يَأْثَم بِالْخَطَأِ لَكِنْ قَدْ يَأْثَم بِالْإِكْثَارِ إِذْ الْإِكْثَار مَظِنَّة الْخَطَأ . وَالثِّقَة إِذَا حَدَّثَ بِالْخَطَأِ فَحُمِلَ عَنْهُ وَهُوَ لَا يَشْعُر أَنَّهُ خَطَأ يُعْمَل بِهِ عَلَى الدَّوَام لِلْمَوْثُوقِ بِنَقْلِهِ فَيَكُون سَبَبًا لِلْعَمَلِ بِمَا لَمْ يَقُلْهُ الشَّارِع , فَمَنْ خَشِيَ مِنْ الْإِكْثَار الْوُقُوعَ فِي الْخَطَأ لَا يُؤْمَن عَلَيْهِ الْإِثْم إِذَا تَعَمَّدَ الْإِكْثَار فَمِنْ ثَمَّ تَوَقَّفَ الزُّبَيْر وَغَيْره مِنْ الصَّحَابَة عَنْ الْإِكْثَار مِنْ التَّحْدِيث . ‏






- حدثنا أبو نعيم: حدثنا سعيد بن عبيد، عن علي بن ربيعة، عن المغيرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار). سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من نيح عليه يعذب بما نيح عليه). [ش أخرج مسلم شطره الأول في المقدمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، رقم: 4. وشطره الثاني في الجنائز، باب: الميت يعذب ببكاء أهله عليه، رقم: 933. (ليس ككذب على أحد) فهو كذب في التشريع، وأثره عام على الأمة، فإثمه أكبر وعقابه أشد. (فليتبوأ مقعده) فليتخذ لنفسه مسكنا. (بما نيح) بسبب النوح عليه].

من أدلة تحريم الغناء والموسيقى‏




البركة فى الطعام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البركة  فى الطعام

عَنْ وَحْشِيِّ بْنِ حَرْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ وَحْشِيٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا: "يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَأْكُلُ وَلَا نَشْبَعُ" قَالَ: "فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ؟" قَالُوا: "نَعَمْ" قَالَ: "فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ".


 أخرجه أحمد (3/501 ، رقم 16122) ، وأبو داود (3/346 ، رقم 3764) ، وابن ماجه (2/1093 ، رقم 3286) ، والطبراني (22/139 ، رقم 368) ، وابن حبان (12/27 ، رقم 5224) ، والحاكم (2/113 ، رقم2500) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (5/75 ، رقم 5835) وحسنه الألباني (هداية الرواة ، 4181).



 قال العلامة السندي في "شرح سنن ابن ماجه: فَبِالِاجْتِمَاعِ تَنْزِل الْبَرَكَات فِي الْأَقْوَات وَبِذِكْرِ اِسْم اللَّه تَعَالَى يَمْتَنِع الشَّيْطَان عَنْ الْوُصُول إِلَى الطَّعَام.