موقع أنوار مكة الاسلامية

حيـــــاكم اللــــــه

حيـــــاكم  اللــــــه
منتديات أنوار مكة الاسلامية

الخميس، يناير 07، 2010

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

بسم الله الرحمن الرحيم (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ) عندما يصدر خطأ فادح بحق أحدنا، ثم يأتي صاحب الخطأ معتذرا نادما خجلا وجلا، فإننا لا نسامحه فقط، بل يتحول عداؤنا له إلى حب، وخاصة إذا رأينا أن صاحب الخطأ في مقام التعويض، بل أنه فى بعض الحالات تتوطد العلاقة إلى درجة الصداقة الحميمة.. أوَ لا نحتمل أن التائبين الصادقين، من الممكن أن يصلوا إلى هذه الدرجة من الأنس بالله -تعالى- ولو بعد عمر طويل من المعصية؟.. أوَ ليس هو الذى يصرح بأنه يحب التوابين؟.. أوَ ليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه؟!.. قال الإمام الباقر (عليه السلام): والله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون إلا بالتواضع والتّخشّع، وأداء الأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم، والصلاة، والبرّ بالوالدين، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والأيتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الألسن عن الناس إلا من خير، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :جاء رجلٌ إلى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فقال : علّمني عملاً يحبّني الله عليه ، و يحبنّي المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصحّ بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال : هذه ستّ خصال تحتاج إلى ستّ خصال : إذا أردت أن يحبّك الله ، فخفه واتّقه. وإذا أردت أن يحبّك المخلوقون ، فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم . وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكّه . وإذا أردت أن يصحّ الله بدنك ، فأكثر من الصّدقة . وإذا أردت أن يطيل الله عمرك ، فصل ذوي أرحامك . وإذا أردت أن يحشرك الله معي ، فأطل السّجود بين يدي الله الواحد القهار http://www.5star.co.il/UploadedFile/Story/sob7an_alla.bmp

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق