موقع أنوار مكة الاسلامية

حيـــــاكم اللــــــه

حيـــــاكم  اللــــــه
منتديات أنوار مكة الاسلامية

الجمعة، يناير 08، 2010

كن أسعد الناس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
• الإيمانُ يُذْهِبُ الهموم ,ويزيلُ الغموم , وهو قرةُ عينِ الموحدين , وسلوةُ العابدين . • ارض بالقضاءِ المحتومِ , والرزقِ المقسومِ , كلُّ شيءٍ بقدرٍ ، فدعِ الضَّجَرَ . • ألا بذكر اللهِ تطمئنُّ القلوبُ , وتحطُّ الذنوبُ , وبه يرضى علاّمُ الغيوبِ , وبه تفرجُ الكروبِ . • لا تنتظرْ شكراً من أحدٍ , ويكفي ثواب الصمدِ , وما عليك ممَّنْ جحدَ , وحقدَ, وحسدَ. • إذا أصبحت فلا تنتظرِ المساء , وعشْ في حدودِ اليومِ , وأجمعْ همَّك لإصلاحِ يومِك . • اتركِ المستقبلَ حتى يأتي , ولا تهتمَّ بالغدِ ؛ لأنك إذا أصلحت يومك صلح غَدُكَ . • طهِّرْ قلبك من الحسدِ, ونقِّهِ من الحقدِ , وأخرجْ منه البغضاء , وأزلْ منه الشحناءَ. • اخرجْ إلى الفضاءِ , وطالعِ الحدائق الغناء وتفرَّجْ في خَلْقِ الباري وإبداعِ الخالقِ • عليك بالمشي والرياضةِ , واجتنبِ الكَسَلَ والخمولَ, واهجرِ الفراغَ والبطالةَ • جدِّدْ حياتَك , ونوِّعْ أساليبَ معيشتِك , وغيِّرْ من الروتينِ الذي تعيشُه • لا تقرأْ بعض الكتبِ التي تربِّي التشاؤمَ والإحباطَ واليأسَ والقنوطَ . • تذكرْ أن ربَّك واسعُ المغفرةِ يقبلُ التوبة ويعفو عن عباده , ويبدلُ السيئاتِ حسناتٍ . • اشكرُ ربَّك على نعمةِ الدينِ والعقلِ والعافيةِ والسِّتْرِ والسمعِ والبصرِ والرزقِ والذريةِ وغيرِها . • ألا تعلمُ أن في الناس من فَقَدَ عقله أو صِحَّتَه أو هو محبوسٌ أو مشلولٌ أو مبتلًى ؟! . • عشْ مع القرانِ حفظاً وتلاوةٌ وسماعاً وتدبراً فإنه من أعظمِ العلاجِ لطردِ الحزنِ والهمَّ . • توكلْ على اللهِ وفوِّضْ الأمرَ إليه , وارضَ بحكمِه , والجأ إليه , واعتمْد عليه فهو حَسْبُك وكافيكَ . • اعفُ عمَّنْ ظلَمَك , وصلْ من قطعَك , وأعطِ من حرمَك , واحلمْ على من أساءَ إليكَ تجدِ السرورَ والأمنَ . • كَرِّرْ «لا حولَ ولا قوَة إلا باللهِ » فإنها تشرحُ البالَ وتصلح الحالَ , وتُحمل بها الأثقالُ , وترضي ذا الجلال . • أكثر من الاستغفارِ , فمعَه الرزقُ والفرجُ والذريةُ والعِلْمُ النافعُ والتيسيرُ وحطُّ الخطايا • اعلم أن مع العسرِ يسراً ، وأن الفرجَ مع الكَرْبِ وأنه لا يدومُ الحالُ ، وأن الأيامَ دولٌ . • افرحْ باختيارِ اللهِ لك , فإنك لا تدري بالمصلحِة فقد تكونُ الشدةُ لك خيْراً من الرخاء . • البلاءُ يقرِّبُ بينك وبين اللهِ ويعلِّمك الدعاء ويذهبُ عنك الكِبْرَ والعُجْبَ والفَخْرَ . • تفاءلْ ولا تقنطْ ولا تيأسْ , وأحسن الظنَّ بربِّك وانتظرْ منه كلَّ خيرٍ وجميلِ .

الخميس، يناير 07، 2010

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

بسم الله الرحمن الرحيم (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ) عندما يصدر خطأ فادح بحق أحدنا، ثم يأتي صاحب الخطأ معتذرا نادما خجلا وجلا، فإننا لا نسامحه فقط، بل يتحول عداؤنا له إلى حب، وخاصة إذا رأينا أن صاحب الخطأ في مقام التعويض، بل أنه فى بعض الحالات تتوطد العلاقة إلى درجة الصداقة الحميمة.. أوَ لا نحتمل أن التائبين الصادقين، من الممكن أن يصلوا إلى هذه الدرجة من الأنس بالله -تعالى- ولو بعد عمر طويل من المعصية؟.. أوَ ليس هو الذى يصرح بأنه يحب التوابين؟.. أوَ ليس هو الذي يدعو المسرفين على أنفسهم بالعودة إليه؟!.. قال الإمام الباقر (عليه السلام): والله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه، وما كانوا يُعرفون إلا بالتواضع والتّخشّع، وأداء الأمانة، وكثرة ذكر الله، والصوم، والصلاة، والبرّ بالوالدين، وتعهد الجيران من الفقراء وذوي المسكنة والغارمين والأيتام، وصدق الحديث، وتلاوة القرآن، وكفّ الألسن عن الناس إلا من خير، وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) :جاء رجلٌ إلى النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فقال : علّمني عملاً يحبّني الله عليه ، و يحبنّي المخلوقون ، ويثري الله مالي ، ويصحّ بدني ، ويطيل عمري ، ويحشرني معك ، قال : هذه ستّ خصال تحتاج إلى ستّ خصال : إذا أردت أن يحبّك الله ، فخفه واتّقه. وإذا أردت أن يحبّك المخلوقون ، فأحسن إليهم وارفض ما في أيديهم . وإذا أردت أن يثري الله مالك فزكّه . وإذا أردت أن يصحّ الله بدنك ، فأكثر من الصّدقة . وإذا أردت أن يطيل الله عمرك ، فصل ذوي أرحامك . وإذا أردت أن يحشرك الله معي ، فأطل السّجود بين يدي الله الواحد القهار http://www.5star.co.il/UploadedFile/Story/sob7an_alla.bmp

الثلاثاء، يناير 05، 2010

يحق لك أن تبتسم فالله ربك …!!


http://www.znaci.com/znaci_files/Image/ALLAH.jpg


نعم لأن الله ربك وإلهك ومعبودك… لأن الله هو الرحمن الرحيم العزيز الكريم السميع العليم القريب المجيب… لأن الله هو الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد… لأن الله هو الوحيد الفرد الودود… ذلك الإله الذي إذا ناديته قال :" لبيك عبدي "عجيب يا إخواني!!.. انظروا إلى رأفة الله ورحمته وعطفه ولطفه!!.. أي ملك إذا ناديته قال لك: لبيك عبدي … لبيك عبدي؟؟؟!!!… ابتسم لأن الله الذي يسمع شكواك ويجيب دعواك.. وإذا سألته أعطاك… سبحان الله الكريم!!… وإذا قربت منه قرب منك أكثر وبكرمه حباك… يا الله!! ما أعظم الله!!!… الله الكريم منّ عليك واصطفاك وجعلك ابن آدم لا حيواناً ولا شيطاناً لا هذا ولا ذاك…وجعلك على أرضه خليفة دون الخلائق… يالله وتقول لماذا أبتسم؟؟!!! لأن الله ربك … حبيبك ومولاك لن يضيعك… ابتسم… فقد جهز لك إن شمرت واستعنت به جهز لك الجنة وإن أعرضت عنه وابتعدت حذرك من النار وأرسل لك من ينذرك… فهو لن يذرك حتى ينذرك … والله أعلم… ابتسم… لم لا تبتسم … ابتسم فالله ربك … والإسلام دينك … ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيك … والأرض أرضك والسماء سماؤك …. ابتسم فالله ربك… حين تبتسم سترى على وجهك بسمة لم ترى أحلى منها ولا أنقى…سترى شفاهك تردد نغمة أنشودة رائعة وتقول لك : ( يحق لك أن تبتسم فالله ربك …!! ) عندها سترى عيناك قد ملئتا دموعاً … فتشعر بشوق عظيم لله… فتهب إلى السجود للرحمن الرحيم وتبكي بحرقة رغبةً ورهبة … تبكي وتنساب على خديك غديرين من حبات اللؤلؤ الناعمة الدافئة وتقول لك: حق لك أن تبكي وتبتسم فالله ربك… وحبيبك وحسيبك ومولاك وأنيسك… يالله… ألست في نعمة عظيمة!!… الله ربك..؟؟ ابتسم… وابكي فرحاً فما أعظم هذه النعمة أن الله ربك ومعبودك ولا تعبد غيره لا تعبد حجراً ولا شجر… لا بقراً ولا بشر… لا شمساً ولا قمر… ابتسم… فالله ربك وذب شوقاً لربك … وأبشر " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه "أي عز أنت فيه؟؟؟!!! وأي نعمة أنت مغمورٌ فيها؟؟؟!!! يحب الله العزيز الكريم الرحمن الرحيم العظيم الحليم يحب لقاءك!!!… من أنت حتى يحب الله لقاءك!!؟؟؟…. يالله ما أكرم الله ذلك الإله الذي تفتت الجبل عندما تجلى له سبحانه وتعالى… . أحبتي من أنا ومن أنت ومن أنتِ ليحب الله لقائنا إن كنا نحن نحب لقاءه!!!؟ ماذا قدمنا!!!؟ ماذا صنعنا!!!؟ لم نحن بالذات!!!؟ الحمدلله الذي اصطفانا على كثير من خلقه وفضلنا تفضيلاً… الحمد لك ربنا حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك…ولك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا… ربنا اغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا وكفر عنا سيئاتنا وأتمم نعمك علينا بلذة النظر إلى وجهك الكريم… آميـــــــــــن يا كريم يا رب العالمين